ابن سيده

254

المحكم والمحيط الأعظم

* والزَّرْقاء : فرس نافع بن عبد العُزَّى . * والزَّرْنُوقان ، بفتح الزاي : منازتان تُبْنيان على رأس البئر ، قال ابن جنى : هو « فَعْنُول » وهو غريب . * وأمّا الزُرْنُوق ، فبضم الزاي ، فرباعى ، وسيأتي . مقلوبه : رزق * رَزَقه اللَّه يَرْزُقُه رِزْقا حَسنَا : نَعَشه . * والرِّزْق - على لفظ المصدر - : ما رزقه إياه . والجمع : أرْزاقٌ . وقوله تعالى : وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ شَيْئاً [ النحل : 73 ] قيل : « رِزْقاً » هاهنا : مصدر ، فقوله : « شَيْئاً » على هذا منصوب برِزْق ، وقيل : بل هو اسم ، و « شَيْئاً » على هذا بدل من قوله : « رِزْقاً » . وقوله تعالى : وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً [ الأحزاب : 31 ] قال الزجاج : رُوى أنه رزْق الجنة ، قال أبو الحسن : وأرى كرامته بقاءه وسلامته مما يلحق أرزاق الدنيا . وقوله تعالى : وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ رِزْقاً لِلْعِبادِ [ الأحزاب : 31 ] انتصاب « رِزْقاً » على وجهين : أحدهما : على معنى : رزقناهم رِزْقًا ؛ لأن إنباته هذه الأشياءَ رِزْقٌ ، ويجوز أن يكون مفعولا له ، المعنى : فأنبتنا هذه الأشياء للرِّزْق . * وارتزقه ، واسْتَرْزَقه : طلب منه الرِّزْق . * وقول لَبيد : رُزِقَتْ مَرابيعَ النُّجومِ وصابَها * وَدْقُ الرَّواعدِ جَوْدُها فرِهَامُها « 1 » جعل الرِّزْق مَطَرًا ؛ لأن الرزق عنه يكون . * وأرْزاقُ الجند : أطماعهم . * وقد ارتزقوا . * والرَّوازِقُ : الجوارح من الكلاب والطير . * ورَزَقَ الطائِرُ فَرْخَه يَرْزُقه رَزْقًا : كذلك قال الأعشى : وكأنما تَبِعَ الصِّوارُ بشَخْصِها * عَجْزاءَ تَرْزُقُ بالسُّلِىِّ عِيالَها « 2 »

--> ( 1 ) البيت للبيد في ديوانه ص 298 ؛ ولسان العرب ( ربع ) ، ( رزق ) ؛ وتاج العروس ( ربع ) ، ( رزق ) . ( 2 ) البيت للأعشى في ديوانه ص 79 ؛ ولسان العرب ( عجز ) ، ( رزق ) ، ( عول ) ، ( سلا ) ؛ ومقاييس اللغة ( 4 / 233 ) ؛ وتاج العروس ( عجز ) ، ( رزق ) ، ( عول ) ، ( سلا ) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 470 ؛ وتهذيب -